بحضور 200 مشاركاً و25 مؤسسة صحية

معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة يفتتح مؤتمر البحرين للاستثمار الصحي والسياحة العلاجية 2019

المنامة – المجلس الأعلى للصحة

افتتح معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، صباح اليوم (الأثنين) مؤتمر ومعرض “البحرين للاستثمار الطبي والسياحة العلاجية 2019” في قاعة السفراء الكبرى بفندق الدبلومات والذي يقام على مدى يومي الإثنين والثلاثاء 24 – 25 يونيو 2019 بمشاركة الهيئات الصحية العامة والخاصة والجامعات والجمعيات الصحية، وبحضور كبار صناع القرار ومنتسبي القطاع الصحي، بتنظيم مشترك “سمارت وي” ودار ارتقاء، والذي يستقطب 200 مشاركاً و25 مؤسسة صحية عامة وخاصة.

وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالله في كلمة افتتح بها المؤتمر والمعرض: « بداية، نتشرف ونيابة عن جميع منتسبي القطاعين الصحي والطبي في مملكة البحرين أن نرفع أسمى آيات التقدير والعرفان  إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين حفظهم الله ورعاهم على توجيهاتهم ودعمهم المتواصل واللامحدود للقطاع الصحي وعلى توجيهاتهم السامية لتطوير الخدمات الصحية، وتعزيز كفاءتها من خلال إعادة تنظيم القطاع الصحي في المملكة تشريعياً وإدارياً وكذلك على مستوى البنية التحتية للقطاع وإنشاء المزيد من المستشفيات والمؤسسات الصحية المتخصصة”>

وقد أعقبت تلك المرحلة خطوة تالية من التطوّر بالنظام الصّحي بالمملكة، تمثلت في إصدار المرسوم الملكي رقم 5 لسنة 2013 م بإنشاء المجلس الأعلى للصحة وأسند إليه اختصاصات ذات أهمية للنظام الصحي، تمكيناً لقيامه بوضع الاستراتيجية الوطنية الصحيّة في المملكة والسعي نحو تطوير جميع المؤسسات والخدمات الصحيّة وأساليب ووسائل تقديم الخدمات الصحيّة بالمملكة، ولاسيما أن من أهم تلك الوسائل هي القوى العاملة والأطباء والفنيين، وذلك بتطوير التشريعات المنظمة لممارسة مهنهم تماشياً مع التطوّر في النظام الصحي بالمملكة.

ونوه معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة بأهمية الخطة الوطنية للصحة في البحرين للأعوام 2016-2025 والتي تمثل إحدى المبادرات الوطنية المهمة، حيث تعد السياحة العلاجية من احدى المبادرات الهامة على أجندتها، منوهين إلى ضرورة الاستفادة من الإمكانيات الطبية المتميزة التي تمتلكها البحرين في تعزيز موقعها على خريطة السياحة من خلال توفير خدمات علاجية متطورة وبأسعار منافسة في ظل حصول عدد من المستشفيات الخاصة على شهادات الاعتماد الدولية والمحلية وتطبيق برامج ضمان الجودة وتوفر التقنيات الطبية الحديثة.

وقال معاليه:” يمثل هذا المؤتمر فرصة سانحة للتعريف بمستجدات المبادرات الوطنية الهادفة لتعزيز قطاع الصحة، وفي مقدمتها برنامج الضمان الصحي الوطني الذي يهدف إلى تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية، حيث إن المجلس الأعلى للصحة يباشر العمل في هذا المشروع الرائد مؤكدين أن القطاع العام والخاص سيكونان مزودين للخدمة”.

وبدورها، اكدت سعادة وزيرة الصحة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح :” إنّ مملكة البحرين وبفضل التوجيهات السديدة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، لا تدخر جهداً في تعزيز وتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الطبي والصحي، سعياً نحو إشراكه في تقديم أفضل وأرقى الخدمات الصحية للمجتمع وجعل المملكة مقصداً ووجهةً للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة، وذلك من خلال رؤية طموحة لتحقيق منظومة صحية متكاملة”.

وقالت في كلمتها التي ألقاها بالنسبة سعادة الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة :”إنّ أهمية هذا المؤتمر يمثل مضلة جامعة لكافة الشركاء والمعنيين بالقطاع الصحي، حيث سيمثل منبراً مهماً لإجراء مناقشات مستفيضة بشأن تعزيز فرص الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية في مملكة البحرين. كما لا يفوتنا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير راعي المؤتمر معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، وإلى أعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر والشكر موصول كذلك إلى القائمين على المؤتمر من الجهات الرسمية والخاصة والأهلية على جهودهم في سبيل إنجاح هذا المؤتمر”.

وقال “إنّ وزارة الصحة وضعت استراتيجيتها وخططها التنفيذية لكي تنسجم وتتماشى مع الرؤية الاقتصادية 2030، مع مراعاة كل التحديات والفرص المتاحة للقطاع الصحي، فمنذ إطلاق الرؤية 2030 شهد القطاع الصحي في مملكة البحرين تطوراً كبيراً، تمثل في توفير الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة الوقائية والعلاجية، وتم رفع مستوى الوعي الصحي وتوفير أفضل الخدمات وفق معايير العدالة والاستدامة والتنافسية.

 وأضاف:”” نود أن نثني على حرص القطاع الخاص في التنسيق والتكامل مع القطاع الحكومي من خلال تقديم الخدمات الصحية والعلاجية عبر شبكة من الفروع الطبية المتواجدة في مختلف المحافظات بأعلى معايير الجودة الطبية وباختيار كفاءات طبية وإدارية متميزة لتلبية التطلعات نحو الأفضل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة” l” مشيراً إلى أنه “وعلى الرغم من المشاريع والمبادرات الكبيرة المتحققة، فإنه لا تزال منظومة القطاع الصحي بمملكة البحرين بحاجة إلى مزيد من المرافق الصحية التي تقدم خدمات نوعية وتخصصات نوعية، وخصوصا خلال الفترة المقبلة والتي ستشهدها البحرين بتطبيق  مشروع الضمان الصحي، والذي سيوفر للمرضى عددا من خيارات العلاج والمرافق الطبية التي تقدم خدمات صحية”.

وشدد معاليه بأنّ المجلس الأعلى للصحة يسارع الخطى في العمل بشكل فعّال لضمان استدامة الخدمات الصحية واستقطاب الاستثمارات الطبية وتعزيز مكانة المملكة على خارطة السياحة العلاجية، ومن هنا تبرز أهمية هذا المؤتمر والمعرض المصاحب له، مشيدين بالجهود الطيبة للقائمين عليه، وبالمحاور المهمة التي يبحثها، آملين للمؤتمر والمشاركين فيها كل التوفيق والنجاح لتحقيق الأهداف المهمة المرجوة منه.

وأشار معاليه إلى أنّ مملكة البحرين تسعى إلى تطوير شامل لمنظومة الخدمات الصحية بما يتسق مع توجيهات القيادة الرشيدة وبرنامج عمل الحكومة وتجسيد الأهداف النابعة من رؤيتنا الوطنية 2030، وتنفيذ المبادرات الوطنية الرامية لمواصلة تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين واستدامتها بجودة عالية وفق مبادئ العدالة والتنافسية والاستدامة.

وأضاف معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة :” في إطار سعي حكومة مملكة البحرين لتوفير ودعم وتطوير نظم الخدمات والرعاية الصحية بالمملكة، بما يضمن الكفاءة العالية والسلامة والسرعة في تقديم الخدمات للقطاعين الحكومي والخاص، صدر القانون رقم 38 لسنة 2009م بإنشاء الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، تعنى وضع السياسات التطويرية لنظم الخدمات والرعاية الصحية بالمملكة بشكل يضمن الكفاءة العالية والسرعة اللازمة والفاعلية في تقديم هذه الخدمات في القطاع الحكومي والخاص، وفقًا لأفضل الأسس العلمية ومعايير الممارسة الصحية المعتمدة في مملكة البحرين، إلى جانب عملية الرقابة على كافة المنشآت الصحية بقطاعيها والمتعلقة بترخيص المؤسسات الصحية ومتابعة أدائها وتوفيرها للرعاية الصحية الفعالة والآمنة وذات جودة عالية وكفاءة وموثوقية يستفيد منها الأفراد وكذلك ترخيص مهن العاملين بهذه المؤسسات بجميع تخصصاتهم، كما يشتمل أيضا على تسجيل وتسعير الدواء، وترخيص المصانع الدوائية، بالإضافة إلى بحث شكاوى المرضى، وإثبات حدوث الأخطاء الطبية، وكذلك منح الموافقات المتعلقة بإجراء الأبحاث الطبية السريرية.

وقد أعقبت تلك المرحلة خطوة تالية من التطوّر بالنظام الصّحي بالمملكة، تمثلت في إصدار المرسوم الملكي رقم 5 لسنة 2013 م بإنشاء المجلس الأعلى للصحة وأسند إليه اختصاصات ذات أهمية للنظام الصحي، تمكيناً لقيامه بوضع الاستراتيجية الوطنية الصحيّة في المملكة والسعي نحو تطوير جميع المؤسسات والخدمات الصحيّة وأساليب ووسائل تقديم الخدمات الصحيّة بالمملكة، ولاسيما أن من أهم تلك الوسائل هي القوى العاملة والأطباء والفنيين، وذلك بتطوير التشريعات المنظمة لممارسة مهنهم تماشياً مع التطوّر في النظام الصحي بالمملكة.

ونوه معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة بأهمية الخطة الوطنية للصحة في البحرين للأعوام 2016-2025 والتي تمثل إحدى المبادرات الوطنية المهمة، حيث تعد السياحة العلاجية من احدى المبادرات الهامة على أجندتها، منوهين إلى ضرورة الاستفادة من الإمكانيات الطبية المتميزة التي تمتلكها البحرين في تعزيز موقعها على خريطة السياحة من خلال توفير خدمات علاجية متطورة وبأسعار منافسة في ظل حصول عدد من المستشفيات الخاصة على شهادات الاعتماد الدولية والمحلية وتطبيق برامج ضمان الجودة وتوفر التقنيات الطبية الحديثة.

وقال معاليه:” يمثل هذا المؤتمر فرصة سانحة للتعريف بمستجدات المبادرات الوطنية الهادفة لتعزيز قطاع الصحة، وفي مقدمتها برنامج الضمان الصحي الوطني الذي يهدف إلى تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية، حيث إن المجلس الأعلى للصحة يباشر العمل في هذا المشروع الرائد مؤكدين أن القطاع العام والخاص سيكونان مزودين للخدمة”.

وبدورها، اكدت سعادة وزيرة الصحة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح :” إنّ مملكة البحرين وبفضل التوجيهات السديدة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، لا تدخر جهداً في تعزيز وتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الطبي والصحي، سعياً نحو إشراكه في تقديم أفضل وأرقى الخدمات الصحية للمجتمع وجعل المملكة مقصداً ووجهةً للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة، وذلك من خلال رؤية طموحة لتحقيق منظومة صحية متكاملة”.

وقالت في كلمتها التي ألقاها بالنسبة سعادة الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة :”إنّ أهمية هذا المؤتمر يمثل مضلة جامعة لكافة الشركاء والمعنيين بالقطاع الصحي، حيث سيمثل منبراً مهماً لإجراء مناقشات مستفيضة بشأن تعزيز فرص الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية في مملكة البحرين. كما لا يفوتنا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير راعي المؤتمر معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، وإلى أعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر والشكر موصول كذلك إلى القائمين على المؤتمر من الجهات الرسمية والخاصة والأهلية على جهودهم في سبيل إنجاح هذا المؤتمر”.

وقال “إنّ وزارة الصحة وضعت استراتيجيتها وخططها التنفيذية لكي تنسجم وتتماشى مع الرؤية الاقتصادية 2030، مع مراعاة كل التحديات والفرص المتاحة للقطاع الصحي، فمنذ إطلاق الرؤية 2030 شهد القطاع الصحي في مملكة البحرين تطوراً كبيراً، تمثل في توفير الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة الوقائية والعلاجية، وتم رفع مستوى الوعي الصحي وتوفير أفضل الخدمات وفق معايير العدالة والاستدامة والتنافسية.

 وأضاف:”” نود أن نثني على حرص القطاع الخاص في التنسيق والتكامل مع القطاع الحكومي من خلال تقديم الخدمات الصحية والعلاجية عبر شبكة من الفروع الطبية المتواجدة في مختلف المحافظات بأعلى معايير الجودة الطبية وباختيار كفاءات طبية وإدارية متميزة لتلبية التطلعات نحو الأفضل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة” l” مشيراً إلى أنه “وعلى الرغم من المشاريع والمبادرات الكبيرة المتحققة، فإنه لا تزال منظومة القطاع الصحي بمملكة البحرين بحاجة إلى مزيد من المرافق الصحية التي تقدم خدمات نوعية وتخصصات نوعية، وخصوصا خلال الفترة المقبلة والتي ستشهدها البحرين بتطبيق  مشروع الضمان الصحي، والذي سيوفر للمرضى عددا من خيارات العلاج والمرافق الطبية التي تقدم خدمات صحية”.

وأشار إلى انه في إطار توجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز التعاون والتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص، نتطلع إلى مزيد من العمل المشترك لبحث تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين في القطاع الصحي.وفي هذا الإطار نرحب بسياسة الجسور المباشرة مع غرفة تجارة وصناعة البحرين، واللقاءات المفتوحة التي تجمع ممثلي القطاع الصحي الخاص بالمجلس الأعلى للصحة ووزارة الصحة وهيئة تنظيم المهن والخدمات الصحية والتي ستشتمل عليها جلسات هذا المؤتمر”.

من جانبها أكدت سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة:” بفضل من الله سبحانه وفي ظل توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، حققت العديد من النجاحات في القطاع الصحي والطبي، وتتمتع بمقومات مشجعة للسياحة العلاجية من خلال الإمكانيات الطبية الجيدة والكفاءات البشرية المؤهلة والمدربة والتخصصات الطبية المتوافرة والخدمات المقدمة للمرضى، ومراجعة وتطوير التشريعات وإطلاق نظام الاعتماد الوطني لتصنيف وتقييم المستشفيات الخاصة، كما حققت المنشآت الطبية في البحرين اعتمادية إقليمية وعالمية تضاهي في مستويات الجودة نظيراتها في الدول المتقدمة في هذا المجال مما يعطي مؤشراً ايجابياً عن إمكانية تنامي وتطوير هذه المقومات والإمكانيات لتصبح مصدراً مهماً من مصادر تعزيز الاقتصاد الوطني”، مشيرة إلى تطور البنية التشريعية والقانونية المنظمة للقطاع الصحي.

ومن المقرر أن يناقش المشاركون في المؤتمر عدة محاور أبرزها سبل تحويل مملكة البحرين إلى وجهة للسياحة العلاجية ودور المجلس الأعلى للصحة وهيئة المهن الصحية في تحفيز الاستثمارات الصحية، كذلك تعزيز تنافسية القطاع الصحي الخاص وأثرها في دعم السياحة العلاجية، إضافة إلى إلقاء نظرة على التشريعات المنظمة للاستثمارات الصحية وإبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الصحي.

وضمن المحاور المعدة للمناقشة في جلسات المؤتمر طرح أهمية برنامج الضمان الصحي في تعزيز الاستثمارات الصحية وسبل تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين في القطاع الصحي كذلك تعزيز ريادة الأعمال في القطاع الصحي وتعزيز دور الاستثمارات الصحية في توفير الفرص الوظيفية لخريجي القطاع الصحي، فضلاً عن دور وسائل الإعلام المتعددة في الترويج للسياحة العلاجية في مملكة البحرين.

وبدأ المؤتمر أولى جلساته صباح أمس باستضافة في جلسة حوارية بمشاركة الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية ووكيل وزارة الصحة الدكتور وليد المانع والدكتورة نور جناحي من لجنة الصحة بغرفة تجارة وصناعة البحرين.

ويقام المؤتمر بشراكة استراتيجية مع صندوق العمل «تمكين»، والمجلس الأعلى للصحة ووزارة الصحة والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، ومشاركة المستشفى العسكري ومستشفى الملك حمد الجامعي وغرفة تجارة وصناعة البحرين.

إلى ذلك قام راعي الحفل معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة بمعية كبار المسؤولين بزيارة إلى المعرض المصاحب الذي يقام بمشاركة 25 جهة من القطاعين الطبي العام والخاص ومدينة الملك عبدالله الطبية وجامعة الخليج العربي، ويقدم فريق أمل التطوعي وحملة “السمنة لا تليق بي” استشارات وفحوصات طبية مجانية لزوار المعرض، معرباً عن بالغ تقديره واعتزازه بجهود القائمين على المؤتمر والمعرض.

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this